ما سبب تكرار شهب البرشاويات خلال شهر آب/أغسطس من كل عام؟

كتبها عمر الدجاني بتاريخ 2017/08/11

المصدر : حُسام الزعبي 

 

طقس العرب – زخة شهب الرشاويات هي عبارة عن زخات من الشهب تبلغ ذروتها ما بين 10 و 15 آب من كل عام ، ويُمكن رؤيتها بالعين المجردة ، دون الحاجة إلى إستخدام تلسكوبات أو أدوات للرصدـ ولكن بشرط الابتعاد عن أضواء المُدن، لكي تزداد فُرصة رؤية الشُهُب.

 

ولكن ما هو السبب الذي يجعل من هذه الشُهُب تتكرّر في كل فترة من نفس العام؟

 

في الحقيقة، يُعتبر المذنب " سويفت تتل " و الذي أكتشف عام ١٨٦٢م هو مصدر هذه الشهب وهو يدور حول الشمس مرة كُل 133 عاماً، و سُميت بهذا الأسم نسبة إلى كوكبة فرساوس أو برشاوس " حامل رأس الغول " ، و التي تظهر و كأنها منبعثه منها .

 

وأثناء دوران كوكب الأرض حول الشمس، يمُر كوكب الأرض في المسار الذي سلكه هذا المُذنب خلال شهر آب من كُل عام، لذا تنجذب الجزيئات الصغيرة التي تركها هذا المُذنب في مساره إلى الأرض، وتحترق عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، ما يُحدث وميضاً سريعاً يُرى من الأرض على شكل شُهُب.

 

و يبدأ نشاط شهب البرشاويات في الفترة من ١٧ تموز حتى ٢٤ آب لكن ذروة النشاط تبلغ أقصاها بين 10 و 15 آب، و يمكن رصد هذه الشهب بمعدل 1 - 2 شهاب في كل دقيقة و في أفضل الحالات بمعدل 90-100 شهاب في الساعة ، ولكن بشرط الابتعاد عن أضواء المُدن.



تصفح على الموقع الرسمي



شاهد الفيديو | الرياح القوية والرمال الزاحفة تُهجِر سكان قرية إماراتية حديثة وتخفي ملامحهافلك وفضاء | عاصفة تفوق حجم الأرض بـ 3 أضعاف ورياحها تتجاوز الـ 650 كم/ساعة على كوكب المشتريالظروف الجوية وحالة السماء في الوطن العربي وقت تحري هلال شهر شوال 1446هـتقلبات جوية وحرارية مقبلة على الوطن العربي مع فرص للأمطار في عدة دول بالتزامن مع عيد الفطررياح قطبية وزخات ثلجية متوقعة على العديد من المرتفعات الجبلية في بلاد الشام بالتزامن مع أول أيام فصل الربيعانقلاب الأجواء من دفء الربيع إلى برودة الشتاء في بلاد الشام وثلوج متوقعة على أعالي سوريا ولبنان مع أول أيام الربيعموجة دافئة تؤثر على بلاد الشام وعودة للأجواء الربيعية الدافئة والمستقرة خلال الأيام القادمة إن شاء اللهفي الأسبوع الأول من رمضان: تقلبات جوية على الوطن العربي وأمطار متوقعة على عدة مناطقكتلة هوائية قطبية المنشأ وشديدة البرودة تستقر فوق شرق المتوسط الأسبوع القادم (طقس شديد البرودة ودرجات حرارة متدنية للغاية)