أكثر المناطق العربية والعالمية تعرضاً لضربات البرق

كتبها سنان خلف بتاريخ 2020/08/26

طقس العرب - سنان خلف - تُعتبر العواصف الرعدية إحدى الظواهر الجوية التي تتعرض لها مُختلف مناطق العالم بين الحين والآخر بشدة مُتفاوته، لكنها وبكُل تأكيد تزداد تركيزاً في مناطق بعينها، سواء كان ذلك على مستوى العالم أو على مستوى الوطن العربي، وسنذكر لكم مناطق تركيزها بالتفصيل: 

 

ماهي أكثر مناطق العالم تعرضاً للبرق؟

 

يتركز النشاط الرعدي في العالم في المناطق الاستوائية، أو قرب المسطحات المائية الواسعة ذات درجات الحرارة الدافئة ، كما يتركز حدوث البرق المرافق للعواصف الرعدية على اليابسة أكثر من البحار.

 

 

إن عدد ضربات الصواعق لكُل كيلومتر مربع يزداد بشكل كبير في المناطق الاستوائية و الشبه استوائية من قارات آسيا و افريقيا و الأمريكيّتين و أوقيانوسيا ، في حين أنه يقل بشكل كبير في المناطق القطبية و الصحراوية و المناطق الباردة من المحيطات.

 

 

أكثر مناطق الوطن العربي تعرضاً لضربات البرق

 

تُعتبر مناطق جنوب السودان إضافة إلى مرتفعات اليمن و جنوب غرب المملكة العربية السعودية أكثر المناطق العربية تعرُضاً للبروق و الصواعق ، حيثُ يتعرض الكيلومتر المربع الواحد من هذه المناطق إلى ما يقارب الـ50 صاعقة كهربائية نتيجةً لتأثير سحب ممطرة.

 

 

في المرتبة الثانية تأتي سواحل بلاد الشام و المغرب العربي و  مرتفعات الأطلس و مرتفعات الحجر ما بين عُمان و الإمارات حيث يتلقى المتر المربع من بعض هذه المناطق ما يقارب 10-20  صاعقة.

 

 

أقل المناطق العربية تعرُضاً للعواصف الرعدية هي المناطق الصحراوية ما بين مصر و ليبيا و شمال غرب السودان، حيثُ لا تتساقط الأمطار في هذه المناطق إلا بشكل نادر جدّاً. 



تصفح على الموقع الرسمي



السعودية | تقلبات جوية وأمطار تشمل المدينة المنورة والعديد من المناطق الليلة وغداًسحب رعدية تؤثر على الطريق الواصل بين رفحاء وحفر الباطن تترافق بالأمطار والرياح الهابطةعواصف عنيفة وفيضانات مفاجئة تخلف أضراراً كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكيةالمساحة الجيولوجية: رصد هزة أرضية بقوة 4.1 درجة شرق الجبيلالسعودية | المناطق المشمولة بتوقعات الأمطار ليوم السبتالسعودية | درجات حرارة تقترب من الـ 40 في الرياض وأمطار متوقعة في هذه المناطق نهاية الأسبوعسحب رعدية ممطرة تؤثر على حائل والحدود الشمالية وهذا ما نتوقعه للساعات القادمةاستمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحراريةمع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية