سلطنة عُمان: منخفض جوي يتسبب بهطول أمطار مُتفاوتة الغزارة على مُعظم المُحافظات الأسبوع القادم

كتبها محمد عوينة بتاريخ 2024/02/07

طقس العرب - تُشير آخر الخرائط الجوية و الناتجة عن ما يُسمى بالمُحاكاة الحاسوبية بأنه يُتوقع أن تتأثر شبه الجزيرة العربية بما فيها السلطنة بمنخفض جوي في طبقات الجو في طبقات الجو العالية و ذلك بالتزامن مع تدفق كميات من الرطوبة المدارية من الجنوب، مما يؤدي إلى تكاثر السُحب و هطول الأمطار على أجزاء واسعة من دول الخليج العربي خلال الأسبوع القادم. 

 

تتأثر السلطنة الأحد بالمُنخفض الجوي و يتعمق تأثيره الاثنين 

و يُتوقع بمشيئة الله أن يبدأ تأثر العديد من مُحافظات شمال السلطنة يوم الأحد بالمُنخفض الجوي، بحيث تتدفق كميات من السُحب و الغيوم على ارتفاعات مُختلفة و يُرافقها هطول أمطار مُتفاوتة الغزارة قد تصحب بحدوث الرعد أحياناً. 

أما يوم الإثنين، فيتعمق تأثير المُنخفض الجوي في طبقات الجو العالية على السلطنة و هو ما يؤدي إلى تكاثر كميات من السُحب يتخللها سُحب ركامية قوية في بعض الأنحاء، تتسبب بهطول أمطار غزيرة في بعض الأوقات و يصحبها حدوث العواصف الرعدية أحياناً و تساقط البَرَديات خاصة فوق الجبال، و هو ما يؤدي إلى جريان الأودية و الشعاب و ارتفاع منسوب المياه في الطرقات. 

 

 

و يستمر بإذن الله تأثير التيارات الرطبة على السلطنة يومي الثلاثاء و الأربعاء مما يؤدي إلى بقاء الفرصة مُتاحة لهطول بعض الأمطار في أجزاء من شمال السلطنة. 

 

و الله أعلم.

 



تصفح على الموقع الرسمي



فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربيةدرجات الحرارة تقترب من منتصف الـ30 مئوية في غزة نهاية الأسبوع وأجواء حارة متوقعة في مختلف مناطق القطاع استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحراريةمع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضيةعدة ولايات أمريكية على موعد مع موجة أمطار استثنائية ترتفع معها مخاطر حدوث الفيضانات (التفاصيل)منخفض جوي بفعالية جوية عالية يؤثر على البرتغال وإسبانيا نهاية الأسبوعأمطار غزيرة على دول عدة من جنوب أوروبا مصاحبة لمنخفض الجوي تطال تاثيراته شمال القارة الافريقيةالأردن أرض التاريخ.. اكتشف أبرز المواقع الأثرية والدينيةالسياحة في أم قيس.. آثار رومانية، طبيعة خلابة وتجارب لا تنسى