لماذا لا يمكننا منع أعيننا من الرمش..والاستمرار في التحديق لفترة طويلة؟

كتبها رنا السيلاوي بتاريخ 2021/07/12

طقس العرب - من منا لم يشارك يوماً في تحدٍ لابقاء العيون مفتوحة لأطول فترة ممكنة؟ لكن ما هي إلا لحظات ونفقد السيطرة وتعود العيون للرمش مرة أخرى ويخسر أحدنا التحدي!

 

قد يكون من الصعب إبقاء عينيك مفتوحتين لفترات طويلة بسبب الغريزة الطبيعية التي أودعها الله سبحانه وتعالى فينا. لكن لماذا هذه الغريزة موجودة؟ ما حاجتنا إلى أن نرمش بعيوننا بشكل مستمر؟

 

 

لماذا نرمش بأعيننا؟

هناك سببين رئيسيين لحاجتنا الملحة والمستمرة للرمش بأعيننا:

  1. تزيل حركة الرمش الجزيئات الغريبة التي قد تعلق تحت الجفن أو على سطح العين، مما يساعد العين في التخلص منها.
  2. تعمل حركة الرمش على ترطيب سطح العين، حيث تحتاج العيون إلى ترطيب مستمر ليبقى السطح أملساً مما يمنع حدوث الرؤية ضبابية.

 

 

فوائد حركة الرمش للعين

 

 

 

 

 

كم مرة يرمش الانسان بعينيه؟

الرمش بالعين هو رد فعل يحدث بشكل لا إرادي، ولكنه يمكن أن يحدث أيضا بشكل إرادي. وتحدث عملية الرمش بشكل سريع، إذ يستغرق الشخص العادي 400 مللي ثانية ليومض أو يرمش بعينيه، ومعظم الناس يرمشون ما بين 10 و 20 مرة في الدقيقة، إلا أن هناك بعض الظروف التي تجعل الناس يرمشون مرات أكثر أو أقل.

 

أسباب تزيد أو تقلل من عدد مرات الرمش:

هناك بعض الأسباب التي قد تزيد أو تقلل من معدل وعدد المرات التي ترمش بها العينين، وهي:

 

المصدر: LiveScience



تصفح على الموقع الرسمي



سعد الخبايا في الموروث الجمعي بالمشرق العربيما سر الخصائص العلاجية للطين والمياه المالحة في البحر الميت؟أجواء ربيعية لطيفة ومناسبة للأنشطة الخارجية في عطلة نهاية الأسبوع تعرف على قائمة بدرجات الحرارة في بعض الأماكن السياحيةالسعودية | درجات حرارة تقترب من الـ 40 في الرياض وأمطار متوقعة في هذه المناطق نهاية الأسبوعسحب رعدية ممطرة تؤثر على حائل والحدود الشمالية وهذا ما نتوقعه للساعات القادمةالعراق - تنبيه مبكر: سحب رعدية متفرقة حتى الجمعة وحالة قوية من عدم الاستقرار شمال البلاد السبت ومخاطر من السيول الجارفةالمملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاًاستمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحراريةمع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية