مؤشرات على تأثر الحوض الشرقي للبحر الأبيض المُتوسط بكُتلة هوائية باردة بداية الأسبوع القادم (التفاصيل)

كتبها هشام جمال بتاريخ 2024/11/12

طقس العرب – يُتابع المختصون الجويون في مركز طقس العرب الإقليمي آخر المؤشرات الواردة من ما يُسمى بالمحاكاة الحاسوبية، والتي تشير إلى تأثر منطقة شرق القارة الأوروبية بكتلة هوائية باردة تصل إلى منطقة الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وذلك يومي الأحد والإثنين القادمين 17-18 نوفمبر 2024.

 

مؤشرات على تأثر بلاد الشام ومصر بالكتلة الهوائية الأبرد من المعتاد وتترافق بانخفاض درجات الحرارة

 

وبحسب آخر المؤشرات الواردة من النمذجة العددية الحاسوبية، لا يُستبعد أن تطال تأثيرات الكتلة الهوائية ذات درجات الحرارة الأبرد من المعتاد منطقة بلاد الشام ومصر، يصاحبها انخفاض في درجات الحرارة وتتزايد فرص هطول زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق. ونظراً لبُعد الفترة الزمنية لا يمكن الجزم بالتأثيرات من اليوم، وسيقوم الفريق المختص في مركز طقس العرب بمتابعة المتغيرات الجوية أولاً بأول.

 

فصل الخريف والتغيرات الجوية

 

ويُعرف فصل الخريف بأنه فترة انتقالية تشهد تغيرات كبيرة في الطقس، نتيجة الصراع بين الكتل الهوائية الباردة والدافئة، حيث يبدأ منخفض البحر الأحمر بالتمدد نحو المنطقة، ويجلب معه تيارات هوائية دافئة. وفي الوقت نفسه، تندفع كتل هوائية باردة من شرق أوروبا نحو شرق البحر المتوسط. هذه الكتل الباردة نحو مياه البحر المتوسط، مما يحدث تقلبات سريعة في حالة الطقس خلال فترات زمنية متقاربة.

 

والله أعلم.



تصفح على الموقع الرسمي



الأردن: في أول أيام العيد.. ارتفاع واضح على درجات الحرارة وأجواء دافئة ومناسبة للأنشطة الخارجية في مختلف المناطقالأردن: تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة في أهم الأماكن السياحية يوم الاثنينالأردن أرض التاريخ.. اكتشف أبرز المواقع الأثرية والدينيةالأردن: ليلة باردة مُقبلة على المملكة ودرجات الحرارة الصغرى حول الـ10 مئوية في مناطق عِدّةالأردن: تعرف على موعد صلاة العيد وحالة الطقس المتوقعة أثناء إقامة الصلاةدرجات الحرارة على اعتاب الـ40 مئوية في الرياض نهاية الاسبوع وطقس حار في مُعظم المناطقمنخفض جوي خماسيني جديد يؤثر على مصر أول أيام العيد وتنبيه من العواصف الترابية في بعض المناطق بفعل الرياح القويةالسياحة في أم قيس.. آثار رومانية، طبيعة خلابة وتجارب لا تنسىعدم استقرار جوي بدأ في وسط وشمال الأردن وتنبيه من مخاطر العواصف الرعدية وحدوث السيول وتساقط البَرَد كبير الحجم في مناطق عشوائية