هل يقود إعتدال آب النسبي العجلة نحو شتاء بارد في الأردن؟

كتبها أيمن صوالحة بتاريخ 2013/09/04

موقع ArabiaWeather.com- تطرقنا خلال شهر تموز المُنصرم إلى السؤال الذي يقول ما علاقة الأجواء في فصل الصيف بنقيضها في فصل الشتاء، وهل يقود الصيف الأقل حرارة من العادة الطريق نحو شتاء بارد وعاصف، أم ضعيف وجاف؟

 

يُجيب كادر التنبؤات الجوية في مركز "أرابيا ويذر" الإقليمي على هذا الإستفسار، حيث يقولون بأنه إذا ساد صيف أقل حرارة من المُعتاد أو ذو درجات درجات حرارة حول مُعدلاتها السنوية طويلة الأمد وفي ظل غياب للموجات الحارة طويلة الأمد، فإن هذا العامل لوحده وبتهميش دور العوامل والمؤثرات الأخرى -وهي كثيرة- يقود عجلة الأيام نحو شتاء بارد وذو أمطار أعلى من مُعدلاتها طويلة الأمد وبنسبة إرتباط تفوق الـ75% بقليل، وهي تُمثل نسبة فرصة تحقق ذلك الإحتمال.

 

وبالعودة إلى درجات الحرارة العُظمى المُسجلة في شهري تموز وآب المنصرمين، حيث كانت درجات الحرارة قريبة من مُعدلاتها السنوية طويلة الأمد والمُقاسة بين الأعوام 1980-2010 ميلادية، حيث بلغت في منطقة مطار ماركا/شرقي العاصمة عمّان حوالي 31.4 مئوية لتموز وحوالي 32.6 مئوية لشهر آب الماضي. ويُذكر أن فصل الصيف الماضي لم ترتفع درجات الحرارة العُظمى في جميع أيامه فوق الـ37 مئوية ولو ليوم واحد وهذا الأمر لم يتكرر منذ صيف العام 1986 ميلادية!

 

يُذكر أن مُعدّل درجات الحرارة الصيفية في موسم 1992/1991 الغني عن التعريف في الأرشيف الأردني، لم يتجاوز الـ30.5 مئوية خلال شهري تموز وآب، في حين إنخفض مُعدّل العظمى في نفس المنطقة أي مطار ماركا في شهري كانون أول وثانٍ من العام 1992 بأكثر من أربع درجات عن المُعدل الذي يبلغ قرابة 12 مئوية، في حين لم تزِد القيمة المُسجلة حينها عن ثمانية درجات مئوية مع مُلامسة الحرارة العُظمى للصفر المئوي في أكثر من خمسة أيام في العاصمة عمّان.

 

ندعو الله أن يكون موسم الشتاء القادم خيراً على جميع الأردنيين، وأن يحفظ هذا البلد آمناً.



تصفح على الموقع الرسمي



المملكة تدخل بحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءاً من الأربعاء و لعدة أيام و يُرافقها زخات عشوائية من الأمطار و تستدعي الانتباه من السيول في الجنوب و الشرقحالة ماطرة إقليمية واسعة النطاق تشمل عدة دول عربية وتترافق بـ 5 ظواهر جوية خلال الأيام القادمةالمملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاًاستمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحراريةمع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضيةفوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربيةرغم الأجواء اللطيفة نهاراً.. استمرار الليالي الباردة ولزوم ارتداء ملابس دافئة خاصة لسكان المرتفعات الجبليةأجواء ربيعية لطيفة.. اليكم قائمة بالمناطق المناسبة للرحلات التي يمكنكم الخروج إليها اليوم وخلال نهاية الأسبوعتقرير مفصل للإحصائيات المناخية لشهر نيسان/أبريل في المملكة معدل درجات الحرارة و الأمطار