من جديد.. "الشرقيّة" النشطة تهب على المملكة طوال الأسبوع الجديد ومغبّة ارتياد البحر الميت لغير المحترفين

2016-11-17 2016-11-17T22:41:20Z
أيمن صوالحة
أيمن صوالحة
متنبئ جوي- مستشار شركة طقس العرب في توقعات المملكة الأردنية الهاشمية

موقع ArabiaWeather.com- د. أيمن صوالحة- من المُنتظر أن تهب على المملكة، اعتباراً من الجمعة وطوال الأسبوع الجديد، رياح شرقية مُعتدلة إلى نشطة السرعة، تعمل على زيادة "الاحساس بالبرودة" إضافة إلى إثارة الغبار والأتربة بالأخص في شمال ووسط المملكة ومناطق الأغوار.

 

ليس ذلك فحسب، حيث من المتوقع أن تنشط الرياح الشرقية كذلك في مناطق الأغوار ومنطقة البحر الميت تحديداً، بدءاً من السبت وطوال الأسبوع الجديد، لتعمل على إثارة الغبار والأتربة وتدني مدى الرؤية الأفقية على فترات.

 

وهنالك خطر من ارتفاع أمواج "البحر الميت" على غير المُعتاد، نظراً إلى نشاط الرياح الشرقية، مما يزيد من خطر الجنوح في عُرض مياه البحر غرباً عدا عن مغبّة الغرق، وبالأخص للأشخاص من غير المحترفين في ممارسة رياضة السباحة.

 

يُذكر أن المنطقة نادراً ما تشهد حالات غرق مُتعلقة بهذا الخصوص، كان آخرها في آذار من العام 2015 والتي أفضت إلى وفاة واحدة وجنوح العشرات نحو الساحل الفلسطيني غرباً مما حدى بتدّخل فرق من الدفاع المدني والأمن العام بدعم من القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي مُمثلاً بسلاح البحرية الملكيّ.

 

وتالياً هي صور توضيحية لنشوء هذه الظاهرة بسبب نشاط الرياح "الشرقية".

 

 

 

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية