الأسبوع الجديد:الظروف مُهيأة لتطوّر "حالة مطريّة قوية" على أجزاء من عُمان والإمارات

2016-03-03 2016-03-03T14:34:26Z
عمر الدجاني
عمر الدجاني
متنبئ جوي- مسؤول قسم الأخبار الجوية

موقع ArabiaWeather.com – عمر الدجاني – تُشير بيانات وخرائط نماذج التنبؤات العددية المُشغلة لدى "طقس العرب" إلى احتمال تطوّر منظومة جوية قوية من عدم الاستقرار الجوي فوق أجزاء من سلطنة عُمان والإمارات خلال الأسبوع القادم.

 

ويُتوقع أن يتشكّل مُنخفض جوي عميق على السطح فوق جنوب الجزيرة العربية ما يعمل على تدفُق رياح دافئة ورطبة بشكل لافت نحو عُمان والإمارات، وذلك بالتزامن مع امتداد مُنخفض جوي وهواء بارد في طبقات الجو المُتوسطة والعالية وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى نشوء حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، تؤثر على أجزاء مُختلفة من سلطنة عُمان وأجزاء من الإمارات وربما دول الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية.

 

حالة عدم الاستقرار الجوي سيبدأ تأثيرها اعتباراً من ليلة السبت/الأحد وخلال يوم الأحد، حيثُ تزداد كميات السُحُب تدريجياً، وتتهيأ الفرصة لهُطول زخات من الأمطار قد تكون رعدية في بعض المناطق.

 

وتوجد مؤشرات على أن الحالة قد تتطوّر لتُصبح "حالة مطرية قوية" خلال الأسبوع اعتباراً من يوم الاثنين على أجزاء من سلطنة عُمان ودولة الإمارات، بحيث قد تترافق – في حال تطورها – بعواصف رعدية قوية وأمطار غزيرة أكثر شمولية.

 

وسيقوم موقع طقس العرب بإصدار المزيد من التحديثات حول هذه الحالة الجوية والتغييرات التي قد تطرأ على التوقعات.

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

الإمارات: ليالي باردة نسبيًا في المناطق الداخلية وتستوجب لبس ملابس أكثر دفئًا مع نشاط ملحوظ على الرياح

الإمارات: ليالي باردة نسبيًا في المناطق الداخلية وتستوجب لبس ملابس أكثر دفئًا مع نشاط ملحوظ على الرياح

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية