ما هي أكثر المناطق تأثّراً بالموجة الحارّة القادمة؟

2017-06-29 2017-06-29T17:38:18Z
كنان نصر
كنان نصر
متنبئ جوي- مستشار شركة طقس العرب في توقعات بلاد الشام

موقع طقس العرب- يزداد تأثر البلاد بكتلة هوائية حارّة اعتباراً من يوم الجمعة وذلك بدءاً من المناطق الشمالية ومن ثم يشمل تأثيرها تدريجياً مُعظم مناطق البلاد، وتصل ذروة تأثيرها يومي الأحد والإثنين. 

 

هذا ويتوقع أن تكون المناطق الشمالية بالإضافة الى المناطق الشرقية من البلاد هي الأكثر تأثراً بالموجة الحارّة حيث ستسود في أغلب أجزائها درجات حرارة عُظمى أربيعينية اعتباراً من الجمعة، قبل أن تُصبح يومي الأحد والإثنين حوالي 43 الى 44 درجة مئوية في العديد من المناطق الشمالية. كما يتوقع أن تتجاوز الحرارة في بعض المناطق الشرقية حاجز 46 درجة مئوية اعتباراً من الإثنين. 

 

الأجواء في باقي المناطق ستكون حارّة يومي الجمعة والسبت، تتحول الى شديدة الحرارة في بعضها يومي الأحد والإثنين، لكن بحدة أخف نسبياً من المناطق السابقة. حيث يتوقع أن تصل العظمى في دمشق الى حدود 41درجة مئوية.

 

و سيبدأ تأثير الكتلة الهوائية الحارّة بالتراجع التدريجي عن غرب البلاد يوم الثلاثاء وبشكل أكثر وضوحاً يومي الأربعاء والخميس القادمين،و يُستثنى من ذلك المناطق الشرقية والجزيرة.

 

يُحذر طقس العرب من خطورة التعرض لأشعة الشمس، وينصح بشرب كميات كافية من المياه والمرطبات، كما يُحذر من ترك الأطفال داخل المركبات.

كما يُحذر من اندلاع الحرائق في الأحراج والغابات.

 

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

درجات الحرارة تقترب من منتصف الـ30 مئوية في غزة نهاية الأسبوع وأجواء حارة متوقعة في مختلف مناطق القطاع 

درجات الحرارة تقترب من منتصف الـ30 مئوية في غزة نهاية الأسبوع وأجواء حارة متوقعة في مختلف مناطق القطاع 

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية