انهيار جدار مبنى بلدية الرصيفة بسبب التدفق الكبير للمياه بسيل الزرقاء

2020-03-13 2020-03-13T17:35:53Z
أريج الدجاني
أريج الدجاني
محرر أخبار جوية - قسم التواصل الاجتماعي

طقس العرب - أدى التدفق الكبير للمياه الجارية في سيل الزرقاء إلى انهيار جدار البلدية المحاذي للسيل

 

ويذكر أن طول الجدار نحو 82 متراً وتكلفة انشائه 120 ألف دينار، وأدى إلى غرق طابق التسوية لمبنى البلدية.

وبين رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، ان كوادر البلدية عملت مباشرة على شفط المياه المتجمعة في طابق التسوية لمبنى البلدية بواسطة الماتورات المخصصة لذلك وتم انهاء المشكلة، لافتاً إلى ان شارع الملك حسين تم إغلاقه لمدة ساعتين لحين شفط المياه المتجمعة ومن ثم أعيد فتحه مرة أخرى أمام حركة المركبات.

وأضاف ان مياه الأمطار داهمت نحو 19 منزلاً في مناطق مختلفة في لواء الرصيفة، موضحاً ان معظم تلك البيوت مقامة بشكل مخالف وهي اعتداءات على مجاري الأودية والمياه، فيما تم إخلاء 4 أسر في المناطق المحاذية لسيل الزرقاء.

وبين حيمور ان شدة الرياح المصاحبة للمنخفض الجوي أدت إلى سقوط إحدى الأشجار في منطقة اليرموك على أسلاك كهربائية متسببة في انقطاع الكهرباء لفترة وجيزة إلى حين إصلاح الأضرار بواسطة كوادر شركة الكهرباء، مؤكدا ان كوادر وآليات البلدية تعمل بشكل متواصل منذ أمس وتبذل جهودا كبيرة لمعالجة أية مشاكل أو تجمعات للمياه في مناطق اللواء كافة.

 

المصدر: بترا

Plus
أخبار ذات صلة
أجواء ربيعية لطيفة ومناسبة للأنشطة الخارجية في عطلة نهاية الأسبوع تعرف على قائمة بدرجات الحرارة في بعض الأماكن السياحية

أجواء ربيعية لطيفة ومناسبة للأنشطة الخارجية في عطلة نهاية الأسبوع تعرف على قائمة بدرجات الحرارة في بعض الأماكن السياحية

المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية