خبير زلازل : وضع الأردن الزلزالي "صعب و خطير"

Écrit par عمر الدجاني à la date de 2014/02/10

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.

موقع ArabiaWeather.com- أطلق رئيس مرصد الزلازل في سلطة المصادر الطبيعية في الأردن الدكتور محمد القريوتي تحذيراً إلى السلطات الرسمية في المملكة من أن وضع الأردن الزلزالي "صعب وخطير" وأن الدراسات التاريخية تشير إلى احتمالات وقوع زلازل "في أي لحظة،" خاصة في منطقة البحر الميت وخليج العقبة، وفقا لما نقل عنه موقع CNN الإلكتروني باللغة بالعربية.

 

 

وقال الدكتور القريوتي، خلال ورشة عمل قامت بتنظيمها وزارة الداخلية بالتعاون مع بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة الأحد، إن هناك مشكلة لدى المسؤولين في الأردن، بعدم قناعتهم "بوضع الأردن الزلزالي الخطير والصعب".

 

وكشف القريوتي خلال ورشة العمل عن دراسة تمّ إعدادها منذ عدّة سنوات في مرصد الزلازل في سلطة المصادر الطبيعية عن وضع المملكة الزلزالي، وتم إجراء تحديث عليها مؤخرا، حيثُ تُشير الدراسة إلى أن هناك مخاطر كبيرة جراء وقوع "أي زلزال في أي لحظة"، خاصة إذا كان في محيط منطقة البحر الميت و بقوة تزيد عن ست درجات .

 

 

كما ذكر القريوتي موضحاً في تصريح لـ CNN بالعربية، إن الدراسة أجريت بأخذ أسوأ السيناريوهات في حال حدوث زلزال كبير في البحر الميت، وأن هناك توقعات بأعداد ضحايا في هذه الحالة تصل الى 10 آلاف شخص في العاصمة عمان فقط، و ذلك على حدّ قوله.

 

 

ولفت القريوتي إلى أن الاستقراء التاريخي للمنطقة، يشير الى أنها مرت بخمسين هزّة أرضية حتى عام 1899، فيما أشار الى أن الأردن تشهد هذه الأيام ما معدله أربعة إلى خمسة زلازل شهريا لكن بقوة لا يمكن الشعور بها تصل أحيانا إلى درجتين او ثلاثة.

 

 

لكن القريوتي قال بأن هذا لا يعني أن هناك زلزال سيحدث في وقت قريب أو أنه مستبعد وأوضح قائلا: "المنطقة معرضة لزلزال في أي لحظة قد يكون بعد ساعة أو بعد أسبوع أو بعد عشر سنوات."

 

و أوضح الدكتور القريوتي بأنه لا يتحدث بهدف إثارة المخاوف من النشاط الزلزالي في المنطقة، موجها رسالة إلى أصحاب القرار بأن تتولد "لديهم القناعة مبدئيا من مخاطر حدوث زلازل".

 

من جهته قال رئيس وحدة الكوارث والازمات في الهلال الاحمر الاردني المهندس رعد الحديد: "إن هناك منهجية جديدة تتبعها المنظمة في التعامل مع أزمة اللجوء الانساني للسوريين في المملكة، متعلقة بآلية صرف المساعدات الدولية للاجئين."

 

وقال الحديد خلال الورشة، إن الهلال الأحمر، سيحاول إلزام الجهات المانحة بتخصيص ما لا يقل عن 20 – 30 في المائة من المساعدات القادمة للمملكة لإغاثة الأردنيين، مشيرا الى أن أزمة اللجوء السورية دفعت الجهات المانحة بتوجيه منحها إلى اللاجئين، ما ترتب عليها حرمان نسبة من الأردنيين من تلك المساعدات.

 

وقال الحديد، معقبا على موجات اللجوء إلى المملكة منذ عام النكبة الفلسطينية 1948، بأن هناك عدد تراكمي وصل اليوم إلى 4 ملايين و800 ألف يصنفون "كلاجئين" على أراضي المملكة حتى العام الجاري.

 

وأكد الحديد في تصريح إضافي: "إن هذا الرقم يشكل العدد الإجمالي تراكمي للاجئين إلى المملكة من فلسطينيين وسوريين وعراقيين وغيرهم، بحسب سجلات رسمية،" بحسب قوله عدا عن عدد السكان الأصلي للبلاد.

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.


Naviguez sur le site officiel



Connaissez-vous la fleur d'anémone ?Le phénomène des fleurs qui s'ouvrent avant l'heure habituelle. Comment et quand la plante sait-elle quand fleurir ?Un temps printanier agréable samedi, avec le temps de Khamasin affectant le Royaume en début de semaine et se poursuivant pendant plusieurs jours.Météo printanière agréable pour les activités de plein air ce week-end. Consultez une liste des températures dans certaines destinations touristiques.Le Royaume sera affecté par une masse d'air doux pendant le reste de la semaine, avec un temps printanier pendant la journée et un temps froid la nuit.La forte activité continue des dépressions de Khamaseen dans la région laisse présager davantage de fluctuations météorologiques et de température.Avec l'arrivée du printemps, l'anticyclone sibérien, l'une des principales causes des fortes vagues de froid de ces derniers mois, commence à s'effondrer.Différences de température marquées : conditions printanières au Levant contre températures dans la péninsule arabique.Malgré le temps agréable pendant la journée, les nuits froides persisteront et des vêtements chauds seront nécessaires, en particulier pour ceux qui vivent dans les hautes terres.