عدة أسباب تجعل من ليلة الأربعاء / الخميس مُثلجة بكثافة في مختلف المرتفعات الجبلية

Écrit par ناصر حداد à la date de 2021/02/17

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.

طقس العرب – م. ناصر حداد – من المنتظر ان تعبر المملكة جبهة هوائية جديدة عالية الفعالية، ليلة الأربعاء\الخميس الموافق 17 شباط 2021، وتستمر حتى صباح الخميس، تجلب معها الأجواء المثلجة والعاصفة بمشيئة الله فوق معظم المرتفعات الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 800 متر عن سطح البحر.

 

وبحسب التوقعات إضافة الى حركة السحب الضخمة في عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل بلاد الشام ومصر، فيتوقع ان تتعرض المملكة هذه الليلة لأجواء مثلجة بامتياز بعد مشيئة الله خاصة فوق المرتفعات الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 800 متر عن سطح البحر، اذ من المتوقع ان تبدا فرص الثلوج في المنطقة الوسطى بالتحسن مع ساعات مساء اليوم الأربعاء ، لينتظم ويشتد الهطول مع ساعات الليل الأولى ويمتد بشكل افضل نحو أجزاء من مرتفعات الجنوب خاصة الكرك والطفيلة، على ان تستمر فترة الذروة حتى فجر وصباح الخميس.

 

عدة أسباب تجعل ليلة الأربعاء / الخميس مثلجة بكثافة في مختلف المرتفعات الجبلية

كميات ضخمة من السحب في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط

ويرافق المنخفض الجوي المصنف من الدرجة الرابعة ضمن مقياس طقس العرب، حزم ضخمة من السحب الركامية المحملة بالأمطار والثلوج، كما رصدت صور الأقمار الاصطناعية، وهذا يعكس حجم وغزارة الهطولات المتوقعة بمشيئة الله حال بدء تأثيرها على المناطق الوسطى ولاحقا الجنوبية.

 

شدة العواصف الرعدية قبالة سواحل بلاد الشام ومصر

وفي علم الأرصاد الجوية، تدل قوة العواصف الرعدية الى ارتفاع وقوة الاضطرابات الجوية، وفي حالتنا هذه المتوقعة الليلة، يعود سبب ذلك الى عبور هواء قطبي شديد البرودة في جميع الطبقات الجوية فوق مياه شرق البحر المتوسط والتي تعتبر دافئة بشكل كبير اذ يصل الفارق الحراري بين سطح البحر والطبقات العالية من الغلاف الجوي الى أكثر من 40 درجة مئوية، ويعني ذلك تفجر السحب الركامية.

 

تعمق كبير في مركز المنخفض وتشبعه بكميات كبيرة من بخار الماء

يرتبط انخفاض الضغط السطحي في مركز المنخفض الحالي، بتزايد كميات بخار الماء في الغلاف الجوي وتيارات الحمل الصاعدة من الأسفل الى أعالي الغلاف الجوي، وحيث ان الهواء الرطب اقل وزنا وكثافة من الهواء الجاف، فيعني ذلك انخفاض قيم الضغط السطحي.

ويعود سبب التشبع الكبير بالرطوبة وبخار الماء في النظام الجوي العاصف المرافق للمنخفض الجوي الى اندفاع تيارات رطبة مدارية دافئة ورطبة جدا من مناطق شبه مدارية من القارة الافريقية وصولا الى العراق فتركيا واخرا نحو جزيرة قبرص، حيث تعطي زيادة كبيرة في زخم الحالة الجوية المنتظرة.

 

ويمكن تلخيص ما سبق، بوجود سحب رعدية ضخمة تدور حول مركز المنخفض الجوي في جزيرة قبرص، وشدة برودة الهواء القطبي المندفع نحو المملكة، الى توقع تأثر مرتفعات المملكة بمشيئة الله بأجواء مثلجة بكثافة أحيانا، تؤدي الى حدوث تراكمات بشكل واضح، كلما زاد الارتفاع عن سطح البحر.

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.


Naviguez sur le site officiel



Le Royaume sera affecté par une masse d'air doux pendant le reste de la semaine, avec un temps printanier pendant la journée et un temps froid la nuit.La forte activité continue des dépressions de Khamaseen dans la région laisse présager davantage de fluctuations météorologiques et de température.Avec l'arrivée du printemps, l'anticyclone sibérien, l'une des principales causes des fortes vagues de froid de ces derniers mois, commence à s'effondrer.Différences de température marquées : conditions printanières au Levant contre températures dans la péninsule arabique.Malgré le temps agréable pendant la journée, les nuits froides persisteront et des vêtements chauds seront nécessaires, en particulier pour ceux qui vivent dans les hautes terres.Un temps printanier agréable... Voici une liste d'endroits que vous pouvez visiter aujourd'hui et pendant le week-end.Un rapport détaillé des statistiques climatiques pour le mois d'avril dans le Royaume, y compris les températures moyennes et les précipitations. Le temps poussiéreux prendra fin et c'est la condition météorologique attendue le troisième jour de l'Aïd al-Fitr. Recommandations importantes pour les patients respiratoires face aux conditions poussiéreuses