متى عاشت المملكة أجواء إنحباسٍ للمطر مماثلة للوضع الحالي؟

Écrit par أيمن صوالحة à la date de 2014/01/17

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.

موقع ArabiaWeather.com- تمر المملكة هذه الأيام بحالة من الإنحباس المطري وذلك منذ إنتهاء العاصفة الثلجية الأخيرة في منتصف ديسمبر الماضي، بإستثناء بعض الأمطار والثلوج التي هطلت في جنوب وشرق المملكة.

 

حيث لم تستقبل العاصمة عمان، ولا حتى المناطق صاحبة أعلى مجموع مطري سنوي في الأردن والمُتمثلة بـ: سهول إربد ومرتفعات عجلون والبلقاء، أية أمطار زادت كميتها عن 5 مليمتر طوال هذه الفترة.

 

ويبدو أن الخرائط متوسطة وبعيدة المدى المُشغّلة لدى مركز "طقس العرب" الإقليمي غير مُتفائلة كذلك بأية فعاليات شتوية رئيسية وذلك حتى الأيام الأخيرة من شهر يناير/كانون ثاني الحالي بعد مشيئة الله.

 

 

وهنا نعود إلى الأرشيف الخاص بمركز "طقس العرب" لنستعرض آخر المواسم المطرية التي مرّت بها المملكة وأفضت إلى نفس النتيجة الحالية

 

 

1- عانت المملكة في موسم 2010/2009 من وضعية مماثلة لكنها أقل قسوة من الحالية: حيث إنحبس الهطول المطري منذ منتصف كانون أول وحتى مُنتصف كانون ثانٍ وسط إرتفاعات كبيرة في الحرارة خلال النصف الأول من يناير بحيث تجاوزت 22 مئوية في أربعة أيام، بحيث بلغ عدد أيام إنعدام المطر الهام حوالي 30 يوماً، وهطلت أمطار جيدة في يوم أو يومين فقط من هذه المدة.

 

أما في هذا الموسم بالرغم من أن العاصفة الثلجية دعمت العديد من مناطق شمال ووسط المملكة بحوالي نصف المجموع السنوي المطري هطلت في قرابة أربعة أيام. بلغ عدد أيام الإنقطاع المطري حتى تاريخه حوالي 33 يوماً، وتشير التوقعات إلى إستمرار إنعدام الهطول المطري الهام حتى العشرة أيام القادمة على الأقل.

 

وعانت كذلك المملكة خلال موسم 2009/2008 من ضعف الأمطار بشكل عام بالرغم من إقترابها من مُعدلاتها المطرية السنوية في النهاية بفعل أمطار شباط، إلا أن الأداء كان ضعيفاً للغاية في أشهر تشرين ثانٍ وكانون أول وثانٍ كذلك!

 

 

 

2- عانت المملكة من يناير 1995 جاف في أغلب المناطق عدا الشمالية وبعض المرتفعات الوسطى: بلغ حينها ما هطل على العاصمة عمان حوالي 5-15 مليمترات فقط طوال الشهر وكانت في منتصف الشهر حينها.

لكن غابت الفعاليات الرئيسية عن المنطقة منذ 20- كانون أول وحتى أول أيام شباط، بحيث بلغت فترة الإنحباس المطري حينها حوالي 40-45 يوماً.

 

ويبدو أننا حالياً في وضعٍ مُشابه للموسم 1995/1994 الذي بالرغم إقتراب كميات الأمطار النهائية فيه من مُعدلاتها طويلة الأمد. إلا أن المملكة إفتقدت فيه أيام المربعانية الممطرة عادةً وحلّت "الشرقية" ضيفاً ثقيلاً بدلاً منها.

 

 

 

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين

 

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.


Naviguez sur le site officiel



Le Royaume sera affecté par une masse d'air doux pendant le reste de la semaine, avec un temps printanier pendant la journée et un temps froid la nuit.Différences de température marquées : conditions printanières au Levant contre températures dans la péninsule arabique.La forte activité continue des dépressions de Khamaseen dans la région laisse présager davantage de fluctuations météorologiques et de température.Avec l'arrivée du printemps, l'anticyclone sibérien, l'une des principales causes des fortes vagues de froid de ces derniers mois, commence à s'effondrer.Malgré le temps agréable pendant la journée, les nuits froides persisteront et des vêtements chauds seront nécessaires, en particulier pour ceux qui vivent dans les hautes terres.Un temps printanier agréable... Voici une liste d'endroits que vous pouvez visiter aujourd'hui et pendant le week-end.Un rapport détaillé des statistiques climatiques pour le mois d'avril dans le Royaume, y compris les températures moyennes et les précipitations. Le temps poussiéreux prendra fin et c'est la condition météorologique attendue le troisième jour de l'Aïd al-Fitr. Recommandations importantes pour les patients respiratoires face aux conditions poussiéreuses