الأردن: الكتلة الهوائية الحارة تمكث بالقرب من المملكة الأيام القادمة و لا مؤشرات على ابتعادها!

2023-07-18 2023-07-18T10:55:23Z
محمد عوينة
محمد عوينة
مُتنبئ جوي

طقس العرب - تُشير آخر الخرائط الجوية و الناتجة عن ما يُسمى بالمُحاكاة الحاسوبية بأن الكتلة الهوائية الحارة و المُندفعة من صحراء شبه الجزيرة العربية تتموضع إلى الشرق من الأردن و بادية الشام، و تؤثر على المملكة بشكل غير مُباشر مما يعني بقاء درجات الحرارة أعلى من مُعدلاتها المعتادة بِعدّة درجات. 

 

و بناءً على ذلك، يُتوقع أن يبقى الطقس حاراً في مُعظم مناطق المملكة الأيام القادمة و أقل حرارة بطبيعة الحال فوق المُرتفعات الجبلية العالية، مع درجات حرارة تتراوح ما بين بداية و مُنتصف الثلاثينيات مئوية، بينما يكون الطقس شديد الحرارة في مناطق الأغوار و البحرالميت و العقبة و درجات الحرارة في مُستويات أربعينية. في حين تميل الأجواء للاعتدال ليلاً في مناطق عِدّة من المملكة و بخاصة فوق المُرتفعات الجبلية العالية. 

 

و لا تُشير الخرائط الجوية قريبة أو حتى مُتوسطة المدى إلى أي مؤشرات على ابتعاد الكتلة الهوائية الحارة عن أجواء المملكة، بحيث ترتفع الحرارة قليلاً و تنخفض قليلاً في بعض الأيام، و لكن تبقى الأجواء الحارة هي المسيطرة في أغلب المناطق. و يؤدي استمرار الأجواء الحارة لفترة طويلة إلى بقاء ما يُعرف بمستوى الاجهاد الحراري مُرتفعاً فتكون الأجواء مزعجة حتى لو مالت الأجواء إلى الانخفاض قليلاً. 

 

و الله أعلم.

 

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية