الموجة الحارة المؤثرة على المملكة حاليًا هي الاطول منذ عام 1922!

2020-09-01 2020-09-01T10:20:03Z
دائرة الأرصاد الجوية الأردنية
دائرة الأرصاد الجوية الأردنية
المصدر الحكومي لمعلومات الطقس و الأرصاد الجوية في المملكة الأردنية الهاشمية

طقس العرب- صرح مدير ادارة الارصاد الجوية في وزارة النقل السيد رائد رافد آل خطاب باستمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة والجافة التي أثرت على المملكة منذ بداية الأسبوع، والتي تعمق تأثيرها يومي الأحد والإثنين وأدت إلى تجاوز درجات الحرارة الأربعين درجة مئوية، في أغلب المحطات التابعة لإدارة الأرصاد الجوية.

 

وتخف حدة الكتلة الحارة قليلا يومي الثلاثاء والأربعاء، مع بقاء الأجواء حارة في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والعقبة ومناطق البادية.

 

واضاف آل خطاب بانه من المتوقع ان تعاود الكتلة الهوائية الحارة والجافة تعمقها اعتباراً من يوم الخميس القادم الموافق 3 ايلول 2020 لتعود الاجواء حارة جداً في اغلب المناطق كما وتشير التحليلات الى استمرارية هذه الموجة الحارة حتى منتصف الاسبوع القادم .

 

الموجة الحارة المؤثرة على المملكة هي الاطول منذ 100 عام

وحسب السجلات المناخية المتوفرة في ادارة الارصاد الجوية فان هذه الموجة الحارة تعتبر هي اطول موجة حر منذ عام 1922 اي ما يقارب 100 عام .

 

وأهابت إدارة الأرصاد الجوية بالمواطنين بمتابعة النشرات الجوية والتحديثات، والأخذ بالتحذيرات وتعليمات السلامة العامة على محمل الجد.

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
أجواء ربيعية لطيفة ومناسبة للأنشطة الخارجية في عطلة نهاية الأسبوع تعرف على قائمة بدرجات الحرارة في بعض الأماكن السياحية

أجواء ربيعية لطيفة ومناسبة للأنشطة الخارجية في عطلة نهاية الأسبوع تعرف على قائمة بدرجات الحرارة في بعض الأماكن السياحية

المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية