تراجع في سرعة الرياح الخميس.. والحرارة تتجاوز ٢٥ مئوية السبت والأحد

2020-04-01 2020-04-01T09:51:08Z
فريق تنبؤات طقس العرب
فريق تنبؤات طقس العرب
الفريق الرسمي للتنبؤات الجوية

طقس العرب- يبدأ الضغط الجوي بالارتفاع في المملكة اعتبارا من ليلة الأربعاء/الخميس ونهار الخميس، وذلك يعني بدء حالة الاستقرار في الطقس كذلك الحال تراجع كبير على شدة الرياح الغربية، بعد ان تجاوزت في هباتها حاجز ٨٠كم/الساعة في بعض المرتفعات الجبلية نهار الأربعاء.

 

وتسود أجواء غائمة جزئيا إلى قليلة الغيوم الخميس، مع فرصة ضعيفة لهطول بعض الأمطار في أقصى شمال المملكة، مع ارتفاع قليل في درجات الحرارة مع بقائها دون معدلاتها الاعتيادية لمثل هذا الوقت من العام بقليل، لكن كما ذكرنا سابقا، يكون الاحساس بارتفاع درجات الحرارة واضحا، نظرا لتراجع شدة الرياح الغربية مقارنة بالأربعاء أيضا لضعف الغطاء السحابي.

 

وتوالي درجات الحرارة ارتفاعها الجمعة لتسود أجواء ربيعية لطيفة في عموم المناطق.

 

منخفض جوي خماسيني جديد الأحد والأثنين

تندفع نحو المملكة وسائر المنطقة، كتلة هوائية أكثر حرارة وجفافا من المعتاد، في مقدمة لمنخفض جوي خماسيني جديد، حيث ترتفع الحرارة بشكل كبير ولافت، بحيث تتجاوز العظمى  ٢٥ درجة مئوية في أغلب المدن الأردنية بما فيها العاصمة عمان، وتقترب من ٣٠ مئوية في بعضها، وذلك يومي السبت والأحد، مع ارتفاع تدريجي في تركيز الغبار في الأجواء، سواء المثار بفعل نشاط الرياح الشرقية السبت، أو المحمول من داخل الصحراء المصرية الأحد.

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهار و باردة ليلاً

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية