مُنخفض جوي متوسط الى عالي الفعالية يؤثر على لبنان ما بين الثلاثاء والخميس

2017-12-02 2017-12-02T07:15:55Z
كنان نصر
كنان نصر
متنبئ جوي- مستشار شركة طقس العرب في توقعات بلاد الشام

موقع طقس العرب- تبقى الأجواء خلال اليومين القادمين أقل برودة من المُعتاد في مثل هذا الوقت من شهر ديسمبر، وذلك بالتزامن مع درجات حرارة أعلى من مُعدلاتها السنوية العامة. 

 

أما اعتباراً من يوم الثلاثاء، فيتوقع أن تنخفض قيم الضغط الجوي في منطقة شرق البحر المتوسط، بحيث يتشكل مُنخفض جوي الى شمال شرق جزيرة قبرص سيتعمق يوم الأربعاء الى الشمال من الأراضي السورية ,ويستمر تأثيره حتى الخميس. 

 

وبالتالي فإن انخفاضاً طفيفاً على درجات الحرارة سيطرأ يوم الثلاثاء وتتهيأ الفُرصة لهطولات عشوائية الطابع في أجزاء مُتفرقة تشتد ليلاً تدريجياً،

بينما يطرأ إنخفاض كبير على درجات الحرارة يوم الأربعاء مع هطولات مطرية غزيرة على فترات إن شاء الله ورياح نشطة السرعة.

 

هذا وتوالي درجات الحرارة إنخفاضها الملموس نهار الخميس، لكن يتزامن ذلك مع انحسار تدريجي لفعالية المُنخفض الجوي لاسيما اعتباراً من ساعات بعد الظهر.

 

بالنسبة للثلوج فيتوقع أن تتساقط الثلوج فجر الأربعاء على ارتفاع 2100م وما فوق عن سطح البحر، تتدنى مع ساعات ظهر يوم الأربعاء الى 1500م.

فيما يتوقع "حسب المُعطيات الحالية" أن تتدنى ليلاً الى مناطق جبلية أقل ارتفاعاً خلال الليل وفجر الخميس، ولا تزال مُعطيات النماذج العددية مُتقلبة في هذا الخصوص، وسوافيكم بالمُستجدات عبر تقاريرنا الدورية. 

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

فوارق حرارية حادة.. أجواء ربيعية في بلاد الشام مقابل درجات حرارة أربعينية في الجزيرة العربية

درجات الحرارة في شمال أفريقيا أقل من بلاد الشام نهاية الأسبوع كيف ذلك؟

درجات الحرارة في شمال أفريقيا أقل من بلاد الشام نهاية الأسبوع كيف ذلك؟

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية