هل سيصل تأثير حالة عدم الإستقرار الجوي للمشاعر المقدسة؟

2014-08-26 2014-08-26T11:23:40Z
رامي عبيد
رامي عبيد
متنبئ جوي- قسم الملاحة الجوية

موقع ArabiaWeather.com – ما زالت مناطق وسط القطاع الغربي وبعض مرتفعات الطائف تتأثر بكميات كبيرة من السحب الرعدية، والتي أدت إلى تساقط غزير للأمطار التي رافقتها العواصف الرعدية، لكن دون قدرة هذه السحب إلى الوصول لمنطقة المشاعر المقدسة، فهي تفرغ حمولتها وتضعف وتتلاشى دون تأثيرها المباشر على منطقة المشاعر المقدسة.

 

ويتساءل الكثير عن فرصة وصول السحب الرعدية المتوقع تشكلها خلال الأيام القادمة إلى منطقة المشاعر المقدسة من عدمها، ومن حسن الحظ أن الحالة الجوية ستستمر حتى الأسبوع القادم، ما يعني استمرار فرصة الهطول على منطقة المشاعر المقدسة خلال الأيام القادمة.

 

وبالنظر إلى الخرائط الجوية التي يتلقاها "مركز طقس العرب" الإقليمي، فلا بد من الإشارة إلى استمرارية حالة عدم الإستقرار الجوي على المناطق الغربية ووسط القطاع الغربي ومكة المكرمة، ما يعمل على استمرار فرصة تأثر المشاعر المقدسة بالسحب الرعدية في فترات العصر والتي قد تندفع من الشرق قادمة من الطائف، أو قد تتشكل محلياً فوق منطقة المشاعر المقدسة.

 

ونظراً لطبيعة الحالة الجوية شديدة التعقيد وكذلك التضاريس المتداخلة، فإنه يصعب التنبؤ الدقيق بأماكن تطور السحب الرعدية وتساقط الأمطار الرعدية، إلاّ أن هناك القدرة على التبنؤ بنطاق تأثير هذه السحب الرعدية والتي تشمل في هذه الحالة منطقة المشاعر المقدسة. 

 

شاهد توقعات مكة المكرمة للعشر أيام القادمة

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
السعودية | درجات حرارة تقترب من الـ 40 في الرياض وأمطار متوقعة في هذه المناطق نهاية الأسبوع

السعودية | درجات حرارة تقترب من الـ 40 في الرياض وأمطار متوقعة في هذه المناطق نهاية الأسبوع

سحب رعدية ممطرة تؤثر على حائل والحدود الشمالية وهذا ما نتوقعه للساعات القادمة

سحب رعدية ممطرة تؤثر على حائل والحدود الشمالية وهذا ما نتوقعه للساعات القادمة

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

استمرار النشاط المرتفع للمنخفضات الجوية الخماسينية على المنطقة مما ينذر بالمزيد من التقلبات الجوية والحرارية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية

مع دخول الربيع.. بدء انهيار المرتفع الجوي السيبيري وهو أحد أبرز مسببات موجات البرد القارس في الأشهر الماضية